«قالت أم حبيبة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا رسول الله، المرأة منا يكون لها في الدنيا زوجان، ثم تموت، فتدخل الجنة هي وزوجاها، لأيهما تكون، للأول، أو للأخير؟ قال: تخير أحسنهما خلقا كان معها في الدنيا، فيكون زوجها في الجنة، يا أُم حبيبة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا، وخير الآخرة».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٢١٣) قال: حدثني عُبيد العطار، قال: حدثنا سنان بن هارون البرجمي، عن حميد الطويل، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٦٥٩)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٣ و ٢٤. وهذا؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٤١١).