«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقبل، وما على الأرض شخص أحب إلينا منه، فما نقوم له، لما نعلم من كراهيته لذلك»(١).
- وفي رواية:«ما كان شخص أحب إليهم رؤية من النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكانوا إذا رأوه لم يقوموا إليه، لما يعلمون من كراهيته لذلك»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٩٦) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ١٣٢ (١٢٣٧٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٤) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٨) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(٩٤٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و «التِّرمِذي»(٢٧٥٤)، وفي «الشمائل»(٣٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا عفان. و «أَبو يَعلى»(٣٧٨٤) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي.
خمستهم (عفان، وعبد الرَّحمَن، وعبد الصمد، وموسى، وإبراهيم) عن حماد بن سلمة، عن حميد، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه.
- أخرجه أحمد (١٢٣٩٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد، مرة عن ثابت، عن أَنس (ح) ومرة عن حميد، عن أَنس بن مالك، قال:
⦗٦١٣⦘
«ما كان أحد من الناس أحب إليهم شخصا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانوا إذا رأوه لا يقوم له أحد منهم، لما يعلمون من كراهيته لذلك»(٣).