وروى الحسن، عن سلمة بن محبق، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ أن رجلا وقع على جارية امرأته، فرفع إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إن كانت طاوعته فهي له، وعليه مثلها، وإن كان استكرهها فهي حرة، ولمولاتها عليه مثلها.
قلت لأبي: هما صحيحين؟ قال: نعم.
قلت: حبيب عن النعمان متصل؟ قال: نعم.
قلت: الحسن عن سلمة متصل؟ قالا: لا، حدثنا القاسم بن سلام، عن أبيه،
عن
⦗٢٨٦⦘
الحسن، قال: حدثني قَبيصَة بن حريث، عن سلمة بن محبق، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأدخلا بينهما قَبيصَة بن حريث، فاتصل الإسناد.
قلت: الحسن سمع من سلمة، وروى محمد بن مسلم الطائفي، عن عَمرو بن دينار، عن الحسن، قال: سمعت سلمة بن المُحَبَّق؟.
قال: هذا عندي غلط غير محفوظ.
قلت: فإن قتادة يختلف عليه في هذا؛
يروي أبان، عن قتادة، قال: حدثنا خالد بن عُرفُطة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير.
وروى همام، عن قتادة، عن حبيب بن يَسَاف، عن حبيب بن سالم، عن النعمان.
فأي هذا أشبه؟ قال: حديث همام أشبه، وحبيب بن يَسَاف مجهول، لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة هذا الحديث الواحد، وكذلك خالد بن عُرفُطة مجهول، لا نعرف أحدا يقال له: خالد بن عُرفُطة إلا واحدا، الذي له صحبة. «علل الحديث»(١٣٤٦).
- وقال البزار: وهذا الحديث لا يثبت، لأن خالد بن عُرفُطة مجهول، لا نعلم روى عنه غير قتادة، ولا نعلم روى عنه غير هذا الحديث.
وقد روى هذا الحديث شعبة، عن أبي بشر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأَبو بشر لم يلق حبيب بن سالم. «مسنده»(٣٢٣٩).