«كنت ألعب مع الغِلمان، فأتانا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسلم (قال يزيد في حديثه: علينا)، وأخذ بيدي، فبعثني في حاجة، وقعد في ظل حائط، أو جدار، حتى رجعت إليه، فبلغت الرسالة التي بعثني فيها، فلما أتيت أُم سُليم، قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني النبي صَلى الله عَليه وسَلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: سر، قالت: احفظ على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سره.
قال: فما حدثت به أحدا بعد» (١).
- وفي رواية:«انتهى إلينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأنا في غِلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي فأرسلني في رسالة، وقعد في ظل جدار، أو في جدار، حتى رجعت إليه، فلما أتيت أُم سُليم قالت: ما حبسك؟ قال: قلت: أرسلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم برسالة، قالت: وما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: احفظ سر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فما أخبرت به بعد أحدا قط»(٢).