«حدث نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم بحديث، فما فرحنا بشيء مذ عرفنا الإسلام أشد من فرحنا به، قال: إن المؤمن ليؤجر في إماطته الأذى عن الطريق، وفي هدايته
⦗٦٣٧⦘
السبيل، وفي تعبيره عن الأرثم (١)، وفي مَنْحِهِ اللبنَ، حتى إنه ليؤجر في السلعة تكون مصرورة في ثوبه، فيلمسها، فتخطئها يده».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٧٣) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا منهال بن خليفة، عن ثابت، فذكره (٢).
(١) «الأرثم» هو الذي لا يصحح كلامه، ولا يبينه، لآفة في لسانه، أو أسنانه. (٢) مَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٦٧)، والمطالب العالية (٢٦٨٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٩٢٦ و ٦٩٢٧)، وابن نصر في «تعظيم قدر الصلاة» (٨٢١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٩٥٢ و ١١١٧٠). وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٥٣٠)، من طريق سعد بن حفص الكوفي، قال: حدثنا المنهال بن خليفة، عن سلمة بن تمام، عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك، به.