- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: ثُوير بن أَبي فَاخِتة ليس بشيءٍ. «تاريخه»(١٣٦٢).
- وقال البخاري: ثُوير بن أَبي فاختة، أَبو جَهم، الكوفي، واسم أَبي فاختة: سعيد بن عِلاقة، كَنَّاه أَبو نُعيم.
قال البخاري: وكان ابن عُيينة يغمزه.
وقال أَبو صفوان الثقفي: سمعت سفيان الثوري يقول: كان ثُوير من أَركان الكذب.
وكان يحيى، وابن مهدي لا يُحدثان عنه. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٨٣.
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: ثُوير بن أَبي فاختة كوفي، ليس بذاك القوي. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٧٢.
- وقال النَّسَائي: ثُوير بن أَبي فاختة، واسم أَبي فاختة: سعيد بن عِلاقة، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين»(٩٨).
- وقال ابن حِبان: كان يقلب الأَسانيد، تجيء في رواياته أَشياء كأَنها موضوعة. «المجروحين» ١/ ٢٣٧.
- وقال البَرقاني: سمعت أَبا الحسن الدَّارَقُطني رحمه الله يقول ثُوَير بن أَبي فاختة، مولي بني هاشم، متروك، وأَبو فاخته سعيد بن عِلاقة. «سؤالاته»(٦٦).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ١٧، في مناكير ثُوير.
وقال: ولثُوير غير ما ذكرتُ من الحديث، وقد نُسب إِلى الرفض، قد ضعفه جماعة كما ذكرتُ، وأَثر الضعف بَيِّن على رواياته.
- وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الطُّفيل، عن أَبيه، تَفرَّد به ثُوَير بن أَبي فَاختة، عن أَبيه، عنه، وغريبٌ من حديث شعبة، عن ثُوير، تَفرَّد به سفيان بن حبيب، عنه. «أَطراف الغرائب والأَفراد»(٦٠٠).