«رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نخامة في قبلة المسجد، فاستبرأها بعود معه، ثم أقبل على القوم، يعرفون الغضب في وجهه، فقال: أيكم صاحب هذه النخامة؟ فسكتوا، فقال: أيحب أحدكم إذا قام يصلي، أن يستقبله رجل فيتنخع في وجهه؟! فقالوا: لا، قال: فإن الله، عز وجل، بين أيديكم في صلاتكم، فلا توجهوا شيئًا من الأذى بين أيديكم، ولكن عن يسار أحدكم، أو تحت قدمه»(١).
⦗٨٤⦘
أخرجه أَبو يَعلى (١٠٨١) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. و «ابن خزيمة»(٩٢٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد الأعلى.
كلاهما (خالد بن عبد الله، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٢).