«انتظرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة صلاة العشاء، حتى ذهب نحو من شطر الليل، قال: فجاء فصلى بنا، ثم قال: خذوا مقاعدكم، فإن الناس قد أخذوا مضاجعهم، وإنكم لن تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف، وسقم السقيم، وحاجة ذي الحاجة، لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل»(١).
- وفي رواية:«صلى بنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاة المغرب، ثم لم يخرج حتى ذهب شطر الليل، فخرج فصلى بهم، ثم قال: إن الناس قد صلوا وناموا، وأنتم لم تزالوا
⦗٩٦⦘
في صلاة ما انتظرتم الصلاة، ولولا الضعيف والسقيم، أحببت أن أؤخر هذه الصلاة إلى شطر الليل» (٢).
أخرجه أحمد (١١٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و «ابن ماجة»(٦٩٣) قال: حدثنا عمران بن موسى الليثي، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد. و «أَبو داود»(٤٢٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. و «النَّسَائي» ١/ ٢٦٨، وفي «الكبرى»(١٥٣٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبد الوارث. و «ابن خزيمة»(٣٤٥) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وحدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا عبد الأعلى.
أربعتهم (ابن أَبي عَدي، وعبد الوارث، وبشر، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (٣).