حدثنا محمد بن الصباح. و «أَبو يَعلى»(٩٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة. و «ابن خزيمة»(٣٨٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء.
سبعتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى، وابن الصباح، وأَبو خيثمة زهير بن حرب، وعبد الجبار) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، قال: سمعت أبي، وكان يتيما في حجر أبي سعيد ـ قال: قال لي أَبو سعيد: أي بني، إذا كنت في هذه البوادي، فارفع صوتك بالأذان، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لا يسمعه إنس، ولا جن، ولا حجر، ولا شجر، ولا شيء، إلا شهد له يوم القيامة»(١).
- سماه سفيان:«عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة»(٢).
- في روايتي عَبد بن حُميد، وأبي يَعلى:«عن ابن أبي صعصعة» لم يُسَمِّه.
- وفي رواية أبي يَعلى:«عن ابن أبي صعصعة، عن أبيه، وكانت أمه عند أبي سعيد».
- وفي رواية ابن خزيمة:«عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، قال: حدثني أبي، وكان يتيما في حجر أبي سعيد، وكانت أمه عند أبي سعيد».
- قال أحمد بن حنبل: وسفيان يخطئ في اسمه، والصواب: عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة (٣).
(١) اللفظ للحميدي. (٢) المسند الجامع (٤٢٤٦)، وتحفة الأشراف (٤١٠٥)، وأطراف المسند (٨٢٧٥). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ٣٩٧ و ٤٢٧، والبغوي (٤١٠). (٣) قال ابن حجر: أخرجه البزار في «مسنده» عن عَمرو بن علي، وأحمد بن عَبدة، كلاهما عن سفيان بن عُيينة، فقال: عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي صعصعة. «النكت الظراف».