و «مسلم» ٨/ ٥١ (٦٨٤١) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام بن حسان.
أربعتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وجرير بن حازم، ومهدي، وهشام) عن محمد بن سِيرين، فذكره.
- في رواية عبد الرزاق، في المصنف، وأحمد (٧٦٢٤): «ابن سِيرين» غير مُسَمى.
- وفي رواية أحمد (٩٠٨٤): «محمد» غير منسوب.
• أَخرجه أحمد (٩٧٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عَون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: اختصم آدم وموسى، صلى الله عليهما وسلم، فخصم آدم موسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، أليس تجد فيها أن قد قدره علي قبل أن يخلقني؟ قال: بلى.
قال عَمرو بن سعيد: فقال حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري: فحج آدم موسى، قال محمد: يكفيني أول الحديث: فخصم آدم موسى، عليهما السلام. «موقوف»(١).
(١) المسند الجامع (١٢٦٨٤)، وتحفة الأشراف (١٤٥٠٧ و ١٤٥٥٤)، وأطراف المسند (١٠٦٦٩ و ١٠٢٥٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٥٨)، والبزار (٩٨٥٦).