- وفي رواية:«قيل: يا رسول الله، فالمولود؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين»(١).
أخرجه مالك (٢)(٦٤٦). والحُميدي (١١٤٣ و ١١٤٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة. و «مسلم» ٨/ ٥٤ (٦٨٥٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر،
⦗٩٥⦘
قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود»(٤٧١٤) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و «أَبو يَعلى»(٦٣٠٦) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان»(١٣٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، عن مالك.
أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٩٩٩١). (٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٩٩٥)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٣٨). (٣) المسند الجامع (١٢٦٩٠)، وتحفة الأشراف (١٣٧١٥ و ١٣٨٥٧)، وأطراف المسند (٩٧٦٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٢٠٨)، والبيهقي ٦/ ٢٠٢، والبغوي (٨٣).