١٣٧١١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مولود يولد إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يشركانه، قالوا: يا رسول الله، فكيف ما كان قبل ذلك؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين»(١).
- وفي رواية:«كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويشركانه»(٢).
- وفي رواية:«كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه»(٣).
أخرجه أحمد (٧٤٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، ومحمد بن عبيد، قالوا: حدثنا الأعمش (ح) وابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٧٤٣٨) قال:
⦗٩٦⦘
حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٦٨٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، كلاهما عن الأعمش.