١٣٧١٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟».
ثم يقول أَبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} الآية (١).
- وفي رواية:«كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة، هل تحسون فيها من جدعاء؟»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٨٧) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٧٥ (٧٦٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال:
⦗٩٩⦘
حدثنا مَعمَر. و «مسلم» ٨/ ٥٢ (٦٨٤٩) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (٦٨٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، كلاهما عن معمر. و «ابن حِبَّان»(١٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.