١٣٧٤٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:
«دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: لقد احتظرت واسعا.
ثم ولى حتى إذا كان في ناحية المسجد، فشج يبول، فقام إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إنما بني هذا البيت لذكر الله، والصلاة، وإنه لا يبال فيه، ثم دعا بسجل
⦗١٣٠⦘
من ماء، فأفرغه عليه، قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم إلي، بأبي هو وأمي، فلم يسب، ولم يؤنب، ولم يضرب» (١).
- وفي رواية:«دخل أعرابي المسجد، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالس، فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد احتظرت واسعا، ثم تنحى الأعرابي، فبال في ناحية المسجد، فقال الأعرابي، بعد أن فقه في الإسلام: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال له: إن هذا المسجد إنما هو لذكر الله، والصلاة، ولا يبال فيه، ثم دعا بسجل من ماء فأفرغه عليه»(٢).