- وأخرجه الدَّارِمي (٧٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحراني، قال: حدثنا محمد بن
⦗١٥٩⦘
سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن عبد الله بن سعيد المخزومي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:
«أَتى رجال من بني مدلج إِلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، فقالوا: يا رسول الله، إِنا أَصحاب هذا البحر، نعالج الصيد على رمث، فنعزب فيه الليلة والليلتين والثلاث والأَربع، ونحمل معنا من العذب لشفاهنا، فإِن نحن توضأنا به خشينا على أَنفسنا، وإِن نحن آثرنا بأَنفسنا وتوضأنا من البحر وجدنا في أَنفسنا من ذلك، فخشينا أَن لا يكون طهورا؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: توضؤوا منه، فإِنه الطاهر ماؤه، الحلال ميتته».
• أَخرجه أحمد (٨٨٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ليث، عن الجلاح أبي كثير، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة؛
«أن ناسا أتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: إنا نبعد في البحر، ولا نحمل من الماء إلا الإداوة والإداوتين، لأنا لا نجد الصيد حتى نبعد، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال: نعم، فإنه الحل ميتته، الطهور ماؤه».
ليس فيه:«عبد الله بن سعيد»، ولم يقل فيه المغيرة بن أبي بردة:«عن أبيه»(١).
(١) المسند الجامع (١٢٧٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٨)، وأطراف المسند (١٠٣٠٩). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٣)، والدارقُطني (٨٠)، والبيهقي ١/ ٣ و ٩/ ٢٥٢، والبغوي (٢٨١).