- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد أدرك.
⦗٥٠⦘
قال أبي: هذا خطأ المتن والإسناد، إنما هو الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها.
وأما قوله: من صلاة الجمعة، فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما. «علل الحديث» (٤٩١).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥٢٦، من طريق حجاج بن أَرطَاة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وفي ٦/ ٥٣٧، من طريق عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا بهذا الإسناد عن الزُّهْري، عن سعيد، لا يقول: من أدرك من الجمعة ركعة، إلا ضعيف، والثقات يقولون: من أدرك من الصلاة ركعة.
وفي ٧/ ٣٨٨، من طريق أبي جابر البياضي، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا رواه عن الزُّهْري الثقات، وقال: من أدرك من الصلاة ركعة، ولم يذكر «الجمعة»، ورواه قوم ضعفاء عن الزُّهْري مثل: معاوية بن يحيى الصدفي، وجماعة من أمثاله، عن سعيد بن المُسَيب، فذكروا «الجمعة»، ووافقهم أَبو جابر البياضي، عن سعيد بن المُسَيب، وذكر «الجمعة» في الإسناد ليس بمحفوظ.
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على سعيد بن المُسَيب؛
فرواه يحيى بن راشد البراء، عن داود بن أبي هند، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قاله إسحاق بن الفرات عنه.
وكذلك قال حجاج بن أَرطَاة، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وكلاهما غير محفوظ.
ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، أنه بلغه عن سعيد بن المُسَيب قوله، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (١٧٢٩).
- تقدم من قبل، من رواية أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة.
وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (١٧٣٠)، هناك، لزاما.