أربعتهم (إبراهيم بن عامر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وحبيب بن أبي ثابت، وابن شهاب الزُّهْري) عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (١).
• وأخرجه مالك (٢)(٨١٦) عن عطاء بن عبد الله الخراساني. و «عبد الرزاق»(٧٤٥٨) عن مَعمَر، عن عطاء الخراساني. وفي (٧٤٥٩) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عطاء الخراساني. وفي (٧٤٦٠) عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت. و «ابن أبي شيبة»(٩٨٦٧) و ٤/ ٦٣:١ (١٢٧٠٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان، عن المطلب بن أبي وداعة. و «أَبو داود» في «المراسيل»(١٠١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن طلق بن حبيب. وفي (١٠٢) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك، عن عطاء بن عبد الله الخراساني.
أربعتهم (عطاء الخراساني، وحبيب بن أبي ثابت، والمطلب بن أبي وداعة، وطلق بن حبيب) عن سعيد بن المُسَيب، أنه قال:
«جاء أعرابي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يضرب نحره، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: وما ذاك؟ فقال: أصبت أهلي وأنا صائم في
⦗٥٧٤⦘
رمضان، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ فقال: لا، فقال: فهل تستطيع أن تهدي بدنة؟ قال: لا، قال: فاجلس، فأتي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: ما أحد أحوج مني، فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت».
(١) المسند الجامع (١٣٤٨٠)، وتحفة الأشراف (١٣٣٧٦)، وأطراف المسند (٥٢١٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٤٠٣)، والدارقُطني (٢٣٠٤). (٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٨٠٣)، وسويد بن سعيد (٤٦٥)، والقَعنَبي (٤٩٩).