«أن رجلا أراد أن يتزوج امرأة من الأنصار، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: انظر إليها، فإن في أعين نساء الأنصار شيئا»(١).
قال الحميدي: يعني الصغر.
⦗٦٢⦘
- وفي رواية:«خطب رجل امرأة، يعني من الأنصار، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: انظر إليها، فإن في أعين الأنصار شيئا»(٢).
- وفي رواية:«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هل نظرت إليها، فإن في عيون الأنصار شيئا؟ قال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: على أربع أواق، كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه، قال: فبعث بعثا إلى بني عبس، بعث ذلك الرجل فيهم»(٣).
- وفي رواية:«خطب رجل امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هل نظرت إليها؟ قال: لا، فأمره أن ينظر إليها»(٤).
أخرجه الحُميدي (١٢٠٦) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٨٦ (٧٨٢٩) و ٢/ ٢٩٩ (٧٩٦٦ و ٧٩٧٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «مسلم» ٤/ ١٤٢ (٣٤٦٩) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.