- وفي رواية:«عن الطفاوي, عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: عسى أحدكم يخبر بما يصنع بأهله؟ وعسى إحداكن أن تخبر بما يصنع بها زوجها، فقامت امرأة سوداء, فقالت: يا رسول الله، إنهم ليفعلون ذلك، وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أخبركم بمثل ذلك؟ إنما مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فوقع عليها في الطريق، والناس ينظرون، فقضى حاجته منها، والناس ينظرون»(١).
- وفي رواية:«لا يباشر الرجل الرجل، ولا المرأة المرأة، إلا الوالد ولده، أو الولد والده»(٢).
- وفي رواية:«لا يفضين رجل إلى رجل، ولا امرأة إلى امرأة، إلا إلى ولد، أو والد، قال: وذكر الثالثة فنسيتها»(٣).
- وفي رواية:«طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه»(٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٥٠) و ٤/ ٣٩٦:٢ (١٧٨٨٤) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «أحمد» ٢/ ٤٤٧ (٩٧٧٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ٥٤٠ (١٠٩٩٠) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «عَبد بن حُميد»(١٤٥٧) قال: حدثنا
⦗٧١⦘
قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود»(٢١٧٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر (ح) وحدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا حماد.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٨٥٠). (٢) اللفظ لابن أبي شيبة (١٧٨٨٤). (٣) اللفظ لأبي داود (٤٠١٩). (٤) اللفظ للترمذي (٢٧٨٧).