١٤٦٩٦ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني زوجت ابنتي، وإني أحب أن تعينني بشيء، قال: ما عندي شيء، ولكن إذا كان غدا فائتني بقارورة واسعة الراس، وعود شجرة ... »(١). وذكر الحديث في الفوائد (٢).
أخرجه أَبو يَعلى (٦٢٩٥) قال: حدثنا بشر بن سيحان، قال: حدثنا حلبس بن غالب، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، فذكره (٣).
(١) تتمة الحديث كما جاء في «إتحاف الخِيرَة المَهَرة»: «وآية بيني وبينك، أن تدق ناحية الباب، قال: فأتاه بقارورة واسعة الرأس، وعود شجرة، قال: فجعل يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلأت القارورة، قال: فخذها، ومر ابنتك أن تغمس هذا العود في القارورة، وتطيب به، قال: فكانت إذا تطيبت به، شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب، فسموا بيت المتطيبين». (٢) في «مَجمَع الزوائد» ٤/ ٢٥٥: «في النوادر». (٣) المقصد العَلي (٧٥٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٥٥ و ٨/ ٢٨٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٦١ و ٦٤٤٨)، والمطالب العالية (٣٨٣٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٩٥).