للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ـ فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث، يعني حديث السعاية، فقلت: أي الروايتين أصح.

فقال: الحديثان جميعا صحيحان، والمعنى فيه قائم، وذكر فيه عامتهم عن قتادة السعاية، إلا شعبة، وكأنه قوى حديث سعيد بن أبي عَروبَة في أمره بالسعاية. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٦٢).

- وقال النَّسَائي: الكلام الأخير، يعني الاستسعاء، من قول قتادة، بلغني أن هماما روى هذا الحديث، فجعل هذا الكلام من قول قتادة. «تحفة الأشراف» (١٢٢١١).

⦗١١٨⦘

- وقال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه في إسناده ومتنه، فأما الخلاف في إسناده؛

فإن سعيد بن أبي عَروبَة، وحجاج بن حجاج، وجرير بن حازم، وأبان العطار، وهماما، وشعبة رووه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة.

وخالفهم الحجاج بن أَرطَاة، رواه عن قتادة، عن موسى بن أنس، مكان النضر بن أنس، ووهم.

وأما هشام الدَّستوائي، فرواه عن قتادة، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا.

وأما الخلاف في متنه؛

فإن سعيد بن أبي عَروبَة، وحجاج بن حجاج، وأبان العطار، وجرير بن حازم، وحجاج بن أَرطَاة اتفقوا في متنه، وجعلوا الاستسعاء مدرجا في حديث النبي صَلى الله عَليه وسَلم.