ـ قال ابن خزيمة: قال في حديث سليمان بن حرب: «أتي بقدح رحراح».
وقال في حديث أبي النعمان: «بإناء رحراح.
قال ابن خزيمة: والرحراح: إنما يكون الواسع من أواني الزجاج، لا العميق منه.
⦗٣٥٧⦘
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٣٥). وأحمد (١٢٧٢٤). والنَّسَائي ١/ ٦١، وفي «الكبرى»(٨٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن خزيمة»(١٤٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وعبد الرَّحمَن بن بشر بن الحكم. و «أَبو يَعلى»(٣٠٣٦) قال: حدثنا محمد بن مهدي. و «ابن حِبَّان»(٦٥٤٤) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
خمستهم (أحمد، وإسحاق، وابن يحيى، وعبد الرَّحمَن، ومحمد بن مهدي) عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ثابت البُنَاني، وقتادة، عن أَنس، قال:
«نظر بعض أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وضوءا فلم يجدوا، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هاهنا ماء؟ قال: فرأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وضع يده في الإناء الذي فيه الماء، ثم قال: توضؤوا بسم الله، فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، والقوم يتوضؤون، حتى توضؤوا عن آخرهم».
قال ثابت: فقلت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: نحوا من سبعين (١).
زاد فيه:«قتادة»(٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٣٨٤)، وتحفة الأشراف (٤٨٤)، وأطراف المسند (٣٠٤). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٢١)، وابن منده في «التوحيد» (١٨٢)، والبيهقي ١/ ٤٣.