«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان عند الزوال، فاحتاج أصحابه إلى الوضوء، قال: فجيء بقعب فيه ماء يسير، فوضع النبي صَلى الله عَليه وسَلم كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه، حتى توضأ القوم كلهم.
قلت: كم كنتم؟ قال: زهاء ثلاث مئة» (١).
⦗٣٥٨⦘
- وفي رواية:«أن نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم وأصحابه بالزوراء، قال: والزوراء بالمدينة عند السوق، والمسجد فيما ثمه، دعا بقدح فيه ماء، فوضع كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه، فتوضأ جميع أصحابه».
قال (٢): قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء الثلاث مئة (٣).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان بالزوراء، فأتي بإناء ماء، لا يغمر أصابعه، أو قدر ما يواري أصابعه»، ثم ذكر نحو حديث هشام (٤).
أخرجه أحمد (١٢٧٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي ٣/ ٢١٥ (١٣٢٧٧) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد.