- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: روى سفيان، عن سلم بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي زُرعَة، عن أبي هريرة، وكان أحمد بن حنبل يرى أن حديث شعبة وهم، ويقول: إنما أراد شعبة حديث سلم بن عبد الرَّحمَن.
قال محمد: وأرى حديث شعبة صحيحا.
قال أَبو عيسى: حديث سلم بن عبد الرَّحمَن هو صحيح عندهم، ليس فيه كلام، وقد يحتمل أن يكونا روياه جميعا عن أَبي زُرعَة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٥١٠).