١٥٨٣ - عن قتادة، عن أَنس، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«بينما أنا أسير في الجنة، فإذا أنا بنهر، حافتاه قباب الدر، قال: فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، عز وجل، قال: فضربت بيدي، فإذا طينه مسك أذفر».
وقال عفان:«المجوف»(١).
- وفي رواية:«لما عرج بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم إلى السماء، قال: أتيت على نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ، مجوفا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر»(٢).
- وفي رواية:«لما عرج بنبي الله صَلى الله عَليه وسَلم في الجنة، أو كما قال، عرض له نهر، حافتاه الياقوت المجيب، أو قال: المجوف، فضرب الملك الذي معه
⦗٤٠٧⦘
يده، فاستخرج مسكا، فقال محمد صَلى الله عَليه وسَلم للملك الذي معه: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله، عز وجل» (٣).
- وفي رواية:«بينما أنا أسير في الجنة، إذ عرض لي نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، قال: فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، عز وجل، قال: فضربت بيدي فيه، فإذا طينه المسك الأذفر، وإذا رضراضه اللؤلؤ».
قال أحمد بن حنبل: وقال عبد الوَهَّاب من كتابه، قراءة:«قال الملك الذي معي: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فضرب بيده إلى أرضه، فأخرج من طينه المسك»(٤).