- وفي رواية:«بينا أنا أسير في الجنة، إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ، قلت للملك: ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله، قال: ثم ضرب بيده إلى طِينهِ فاستخرج مسكا، ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فرأيت عندها نورا عظيما»(١).
- وفي رواية:«عن أَنس، في قوله:{إنا أعطيناك الكوثر}، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: هو نهر في الجنة، حافتاه قباب من لؤلؤ، فقلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هو الكوثر الذي أعطاكه الله تبارك وتعالى، ورفعت لي سدرة المنتهى، منتهاها في السماء السابعة»(٢).
أخرجه أحمد (١٢٧٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٩١ (١٣٠٢٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا همام. وفي ٣/ ٢٠٧ (١٣١٨٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٣/ ٢٣١ (١٣٤٥٨ و ١٣٤٥٩)
⦗٤٠٨⦘
قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، أَبو نصر العجلي الخفاف، قال: أخبرنا سعيد. وفي ٣/ ٢٨٩ (١٤١٢٥) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. و «عَبد بن حُميد»(١١٩٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «البخاري» ٦/ ١٧٨ (٤٩٦٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شَيبان.