١٥٢٦٣ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إن من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: هم قوم تحابوا بروح الله على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور، يعني على منابر من نور، لا يخافون إن خاف الناس، ولا يحزنون إن حزن الناس، ثم تلا هذه الآية:{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}»(١).
- وفي رواية:«إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء، يغبطهم الأنبياء والشهداء،
⦗٨٠⦘
قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا انتساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ:{ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون}» (٢).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١١١٧٢) قال: أخبرنا واصل بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا محمد بن فضيل، عن أبيه، وعمارة بن القعقاع. و «أَبو يَعلى»(٦١١٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة. و «ابن حِبَّان»(٥٧٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع.
كلاهما (فضيل بن غزوان، وعمارة بن القعقاع) عن أَبي زُرعَة، فذكره (٣).