١٥٢٦٧ - عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال كثير مرة: حديث رفعه، قال:
«الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية، خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»(١).
أخرجه الحُميدي (١٠٧٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني طعمة بن عَمرو الجعفري. و «أحمد» ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٦٩) قال: حدثنا كثير، قال: حدثنا جعفر. و «مسلم» ٨/ ٤١ (٦٨٠٢) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا جعفر بن برقان. و «أَبو داود»(٤٨٣٤) قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا جعفر بن برقان.
كلاهما (طعمة بن عَمرو، وجعفر بن برقان) عن يزيد بن الأصم، فذكره (٢).
- رواية الحميدي مختصرة على:«الناس معادن»، ورواية أبي داود مختصرة على:«الأرواح جنود مجندة».
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٤٠٦٥)، وتحفة الأشراف (١٤٨٢٠ و ١٤٨٢٤)، وأطراف المسند (١٠٥١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٧٤).