- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قَيس بن الرَّبيع الأَسَدي، أَبو محمد، الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٨).
- وقال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه، وقال: أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع، ولا أروي عنه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٧٠٦).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة.
حدث به عنه بكر بن وائل، رواه عنه أَبوه وائل، وقيس بن الربيع.
وحدث به ابن عُيينة، عن وائل بن داود، واختُلِف عنه؛
فروي عن بَقيَّة بن الوليد، عن ابن المبارك، عن ابن عُيينة، عن بكر بن وائل، عن الزُّهْري، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مُرسلًا.
حدث به كذلك خالد بن عَمرو الحِمصي، عن بقية، وهو وهم، وإنما رواه ابن عُيينة، عن وائل بن داود، عن ابنه بكر، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
كذلك قال العابدي، عن ابن عُيينة. «العلل»(١٧٠٧).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن عمران العابدي، عن ابن عُيينة، عن وائل، عن ابنه بكر، وإنما يعرف هذا من رواية قيس بن الربيع عن وائل بن داود، عن الزُّهْري، عنه، لم يذكر فيه ابنه بكرا. «أطراف الغرائب والأفراد»(٥١٠١).