١٥٢٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا»(١).
- وفي رواية:«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، لا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تنافسوا، ولا تناجشوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا»(٢).
⦗٩٩⦘
- وفي رواية:«إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى ينكح، أو يترك»(٣).
أخرجه مالك (٤)(٢٦٤٠) عن أبي الزناد. و «الحميدي»(١١١٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «أحمد» ٢/ ٢٤٥ (٧٣٣٣) قال: قرئ على سفيان: سمعت أبا الزناد. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٥) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الله بن ذكوان.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ لأحمد (٧٨٤٥). (٣) اللفظ للبخاري (٥١٤٣ و ٥١٤٤). (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٩٥)، وسويد بن سعيد (٦٨٢)، وابن القاسم (٣٦٦)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٦٠).