«ذكر الشهيد عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما ظئران أظلتا، أو أضلتا، فصيليهما ببراح من الأرض، بيد كل واحدة، أو في يد كل واحدة، منهما حلة خير من الدنيا وما فيها»(١).
⦗٦١٦⦘
أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٩٦٦٨) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «أَحمد»(٧٩٤٢) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي (٩٥١٦) قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن ماجة»(٢٧٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وإسماعيل ابن عُلَية) عن عبد الله بن عون، عن هلال بن أبي زينب، عن شهر بن حوشب، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٩٥٦١) عن ابن المبارك، عن ابن عَون، عن هلال بن أبي زينب، عن رجل سماه، عن أبي هريرة، قال:
«ذكر الشهيد عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا تجف الأرض من دمه حتى تبتدراه زوجتاه، كأنهما إبلان أضلا فصيليهما (٢) في براح من الأرض، تبدو كل واحدة في حلة خير من الدنيا وما فيها» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٤٢). (٢) تَصحَّف في طبعة المجلس العلمي إلى: «أصلان أصلا فصليهما»، والمثبت عن طبعتي الكتب العلمية والتأصيل. (٣) المسند الجامع (١٤٦٠٧)، وتحفة الأشراف (١٣٥٠٠)، وأطراف المسند (٩٦٥٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٢٤). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الجهاد» (٢٠).