١٥٩١٥ - عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وقال يونس: رفع الحديث إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ـ قال:
«كان ملك الموت يأتي الناس عيانا، قال: فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه، فأتى ربه، عز وجل، فقال: يا رب، عبدك موسى فقأ عيني، ولولا كرامته عليك لعنفت به، وقال يونس: لشققت عليه ـ فقال له: اذهب إلى عبدي، فقل له فليضع يده على جلد، أو مسك ثور، فله بكل شعرة وارت يده سنة، فأتاه، فقال له: ما بعد هذا؟ قال: الموت، قال: فالآن، قال: فشمه شمة فقبض روحه».
قال يونس: فرد الله، عز وجل، عينه، وكان يأتي الناس خفية» (١).
أخرجه أحمد (١٠٩١٧) قال: حدثنا أُمَية بن خالد، ويونس. وفي (١٠٩١٨) قال: حدثنا مُؤَمَّل.
ثلاثتهم (أمية، ويونس بن محمد، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (٢).
(١) لفظ (١٠٩١٧). (٢) المسند الجامع (١٤٧١١)، وأطراف المسند (١٠٠٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٠٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٩٣).