أربعتهم (إبراهيم بن سعد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، ومَعمَر بن راشد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي».
قال أَبو هريرة: فذهب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنتم تنتثلونها (١).
- وفي رواية:«بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم، رأيتني أتيت بمفاتيح خزائن الأرض، فوضعت في يدي. قال أَبو هريرة: فقد ذهب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنتم تلغثونها، أو ترغثونها، أو كلمة تشبهها»(٢).
ليس فيه:«أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن».
- قال أَبو عبد الله البخاري عقب (٧٠١٣): وبلغني أن جوامع الكلم؛ أن الله يجمع الأمور الكثيرة، التي كانت تكتب في الكتب قبله، في الأمر الواحد، والأمرين، أو نحو ذلك.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٠١) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو. و «أحمد» ٢/ ٢٥٠ (٧٣٩٧) و ٢/ ٤٤٢ (٩٧٠٣) قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. وفي ٢/ ٥٠١ (١٠٥٢٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو. و «النَّسَائي» ٦/ ٤، وفي «الكبرى»(٤٢٨١) قال: أخبرنا هارون بن سعيد، عن خالد بن نزار، قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن ابن شهاب.