- وفي رواية:«ما سمع بي أحد، يهودي ولا نصراني إلا أحبني، إن أمي كنت أريدها على الإسلام فتابى، فقلت لها، فأبت، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: ادع
⦗٢٤٤⦘
الله لها، فدعا، فأتيتها وقد أجافت عليها الباب، فقالت: يا أبا هريرة، إني قد أسلمت، فأخبرت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: ادع الله لي ولأمي، فقال: اللهم عبدك أَبو هريرة وأمه، أحببهما إلى الناس» (١).
أخرجه أحمد (٨٢٤٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(٣٤) قال: حدثنا أَبو الوليد هشام بن عبد الملك. و «مسلم» ٧/ ١٦٥ (٦٤٧٩) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي. و «ابن حِبَّان»(٧١٥٤) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، بالبصرة، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي.
ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو الوليد الطيالسي، وعمر بن يونس) عن عكرمة بن عمار اليمامي، عن أبي كثير السحيمي، يزيد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٢).
- قال أَبو حاتم بن حبان: أَبو كثير السحيمي اسمه: يزيد بن عبد الرَّحمَن.