١٦٣٤٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«قال الله: كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته،
⦗٤٤٧⦘
وأما شتمه إياي، فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفأ أحد» (١).
- وفي رواية:«يقول الله، عز وجل: يشتمني ابن آدم، وما ينبغي له أن يشتمني، ويكذبني، وما ينبغي له أن يكذبني، أما شتمه إياي قوله: إن لي ولدا، وأما تكذيبه إياي، قوله: لن يعيدني كما بدأني»(٢).
أخرجه أحمد (٩١٠٣) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٤/ ١٢٩ (٣١٩٣) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة، عن أبي أحمد، عن سفيان. وفي ٦/ ٢٢ (٤٩٧٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و «النَّسَائي» ٤/ ١١٢, وفي «الكبرى»(٢٢١٦) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان. وفي «الكبرى»(٧٦٢٠) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. و «ابن حِبَّان»(٢٦٧) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء.