أربعتهم (سفيان بن سعيد الثوري، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عَجلان، وورقاء بن عمر) عن عبد الله بن ذكوان أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (١).
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(١١٢٧٥) قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجلان، عن أبي الزبير، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«قال الله، عز وجل: كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي أن يشتمني، أما تكذيبه إياي، فقوله: لا أعيده كما بداته،
⦗٤٤٨⦘
وليس آخر الخلق بأعز علي من أوله، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا، وأنا الله أحد الصمد، لم ألد، ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد».
وفيه:«عن أبي الزبير» مكان «عن أبي الزناد»(٢).
(١) المسند الجامع (١٥١٠٠)، وتحفة الأشراف (١٣٦٦٦ و ١٣٧٣٣ و ١٣٨٦٩ و ١٣٩٥٣)، وأطراف المسند (٩٨٩٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٦٩٣). (٢) وقد ذكر المِزِّي الحديث في ترجمة محمد بن عَجلان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف» (١٣٨٦٩)، وذكره أيضا في ترجمة محمد بن مسلم بن تدرس أبي الزبير المكي، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «تحفة الأشراف» (١٣٩٥٣).