«سرقها سارق، فدعت عليه، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تسبخي عنه»(١).
- وفي رواية:«سرقت ملحفة لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: لا تسبخي عنه»(٢).
- وفي رواية:«أن رجلا سرق ثوبا لها، فأقبلت تدعو عليه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تسبخي عنه»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٩٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و «أحمد» ٦/ ٤٥ (٢٤٦٨٧) قال: حدثنا أَبو معاوية, قال: حدثنا الأعمش. وفي ٦/ ١٣٦ (٢٥٥٦٥ و ٢٥٥٦٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود»(١٤٩٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش. وفي (٤٩٠٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٣١٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان.
كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسفيان بن سعيد الثوري) عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٤).
- قال أَبو داود: لا تسبخي: لا تخففي عنه.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أرسله عبد الرَّحمَن.
⦗٤١⦘
• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٧٣١٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، مرسل.
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٦٨٧). (٢) اللفظ لأبي داود (١٤٩٧). (٣) اللفظ للنسائي. (٤) المسند الجامع (١٦٩٨٤)، وتحفة الأشراف (١٧٣٧٧)، وأطراف المسند (١١٩٧٠). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٢٢٢)، والبيهقي في «الدعوات» (٦٥٦)، والبغوي (١٣٥٤).