«أن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في يوم عيد، قالت: فاطلعت من فوق عاتقه، فطاطأ لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منكبيه، فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه، حتى شبعت، ثم انصرفت»(١).
- وفي رواية:«وضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذقني على منكبيه، لأنظر إلى زفن الحبشة، حتى كنت التي مللت، فانصرفت عنهم»(٢).
- وفي رواية:«كانت الحبشة يلعبون يوم عيد، فدعاني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكنت أطلع من عاتقه فأنظر إليهم، فجاء أَبو بكر، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: دعها، فإن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا»(٣).
- وفي رواية:«جاء حبش يزفنون في يوم عيد، في المسجد، فدعاني النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوضعت رأسي على منكبه، فجعلت أنظر إلى لعبهم، حتى كنت أنا التي أنصرف عن النظر إليهم»(٤).
- وفي رواية:«جاء السودان يلعبون بين يدي النبي صَلى الله عَليه وسَلم في يوم عيد، فدعاني، فكنت أطلع إليهم من فوق عاتقه، فما زلت أنظر إليهم، حتى كنت أنا التي انصرفت»(٥).
- وفي رواية:«كان الحبش يلعبون بحراب لهم، فقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعلت أنظر بين أذنه وعاتقه، حتى كنت أنا التي صدرت»(٦).