١٨٦٤٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت:
«دخل الحبشة المسجد يلعبون، فقال لي: يا حميراء، أتحبين أن تنظري إليهم؟ فقلت: نعم، فقام بالباب، وجئته فوضعت ذقني على عاتقه، فأسندت وجهي إلى خده، قالت: ومن قولهم يومئذ: أبا القاسم طيبا، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: حسبك؟ فقلت: يا رسول الله، لا تعجل، فقام لي، ثم قال: حسبك؟ فقلت: لا تعجل يا رسول الله، قالت: وما لي حب النظر إليهم، ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي، ومكاني منه»(١).
- وفي رواية:«لعبت الحبشة، فجئت من ورائه صَلى الله عَليه وسَلم فجعل يطاطئ ظهره حتى أنظر»(٢).
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٨٩٠٢) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: أخبرني بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم. وفي (٨٩٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن ابن أَبي عَدي، عن محمد بن عَمرو. و «أَبو يَعلى»(٤٨٣٠) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثني ابن وهب، قال: أخبرني بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي.
كلاهما (محمد بن إبراهيم، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٣).
(١) اللفظ للنسائي (٨٩٠٢). (٢) اللفظ للنسائي (٨٩٠٦). (٣) المسند الجامع (١٧٠٠٣)، وتحفة الأشراف (١٧٧٤٨ و ١٧٧٥٨).