«أن رجلا استاذن على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ائذنوا له، فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخو العشيرة، وقال مرة: رجل، فلما دخل عليه ألان له القول، فلما خرج قالت عائشة: قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ فقال: أي عائشة، شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه الناس، أو تركه الناس، اتقاء فحشه»(١).
- وفي رواية:«إن شرار الناس يوم القيامة، الذي يتقى مخافة فحشه»(٢).
- وفي رواية:«أتى رجل فاستاذن على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بئس أخو القوم، وابن العشيرة هذا، فلما دخل أقبل عليه بوجهه وحدثه، فلما خرج
⦗٦٥⦘
قالت عائشة: يا رسول الله، قلت فيه ما قلت، ثم أقبلت عليه بوجهك وحديثك؟! فقال: إن من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، رجلا اتقاه الناس لشره، أو قال: لفحشه» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤٦٠٧). (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ لعَبد بن حُميد.