وفي (٥٦٩٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن عبد الله بن نيار (١).
⦗٦٧⦘
كلاهما (محمد بن المُنكدِر، وعبد الله بن نيار) عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).
- في رواية الحميدي، قال سفيان: فقلت لمحمد بن المُنكدِر: رأيتك أنت أبدا تشك في هذا الحديث.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أَخرجه مالك (٣)(٢٦٢٩) قال: أنه بلغه عن عائشة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنها قالت:
«استاذن رجل على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت عائشة: وأنا معه في البيت، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بئس ابن العشيرة، ثم أذن له رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالت عائشة: فلم أنشب أن سمعت ضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم معه، فلما خرج الرجل، قلت: يا رسول الله، قلت فيه ما قلت، ثم لم تنشب أن ضحكت معه؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن من شر الناس من اتقاه الناس لشره».
(١) تصحف في المطبوع إلى: «عبد الله بن دينار»، وهو: عبد الله بن نيار بن مُكرَم الأسلمي. «تهذيب الكمال» ١٦/ ٢٣١. - والحديث؛ أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٩٩٦)، وأَبو يَعلى (٤٨٢٣ و ٤٨٣٢) من طريق عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن عبد الله بن نيار، على الصواب. (٢) المسند الجامع (١٧٠٠٨)، وتحفة الأشراف (١٦٣٦٠ و ١٦٧٥٤)، وأطراف المسند (١١٨٤٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٥٨)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٣٢ و ٨٣٣)، والطبراني في «الأوسط» (٧٦١٨)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٣٢٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٤٥، والبغوي (٣٥٦٣). (٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٨٤).