«أن رجلا دخل على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأدناه وقرب مجلسه، فلما خرج قالت له عائشة: يا رسول الله، ألم تك تشكو هذا الرجل؟ قال: بلى، ولكن إن من شرار الناس، أو شر الناس، الذين إنما يكرمون اتقاء شرهم»(١).
- رواية أبي داود:«عن عائشة؛ في هذه القصة، قالت: فقال، تعني النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا عائشة، إن من شرار الناس، الذين يكرمون اتقاء ألسنتهم».
أخرجه أحمد (٢٥٣٠٩) قال: حدثنا أسود. و «أَبو داود»(٤٧٩٣) قال: حدثنا عباس العنبري، قال: حدثنا أسود بن عامر. و «أَبو يَعلى»(٤٦١٨) قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي.
كلاهما (أسود, وبشر) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن مجاهد بن جبر، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٧٠٠٩)، وتحفة الأشراف (١٧٥٨٠)، وأطراف المسند (١٢٠٩٠)، والمقصد العَلي (١٨٥٧). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٣٤ و ١١٩٨ و ١٧٩٣)، وهناد في «الزهد» (١٢٧٦)، والبزار ١٨/ (٢٥٠ و ٢٥١)، والطبراني في «الأوسط» (٤٠٢٨).