«استاذن رهط من اليهود على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: السام عليك، فقالت عائشة: بل السام عليكم واللعنة، قال: يا عائشة: إن الله، عز وجل، يحب الرفق في الأمر كله، قالت: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: فقد قلت: وعليكم»(١).
- وفي رواية:«دخل رهط من اليهود على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: السام عليك، ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: مهلا يا عائشة، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقلت: يا رسول الله، أولم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فقد قلت: وعليكم»(٢).
- وفي رواية:«كان اليهود يسلمون على النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقولون: السام عليك، ففطنت عائشة إلى قولهم، فقالت: عليكم السام واللعنة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: مهلا
⦗١٠١⦘
يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقالت: يا نبي الله، أولم تسمع ما يقولون؟ قال: أولم تسمعي أرد ذلك عليهم، فأقول: وعليكم» (٣).
- وفي رواية:«استاذن رهط من اليهود على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: السام عليك، فقلت: بل عليكم السام واللعنة، فقال: يا عائشة، إن الله رفيق، يحب الرفق في الأمر كله، قلت: أولم تسمع ما قالوا؟ قال: قلت: وعليكم»(٤).