«أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم ناس من اليهود، فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، فقال: وعليكم، قالت عائشة: فقلت: وعليكم السام والذام، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا عائشة، لا تكوني فحاشة، قالت: فقلت: يا رسول الله، أما سمعت ما قالوا؟ السام عليك، قال: أليس قد رددت عليهم الذي قالوا؟ قلت: وعليكم».
وقال ابن نُمير، يعني في حديث عائشة:«إن الله، عز وجل، لا يحب الفحش، ولا التفحش».
⦗١٠٤⦘
وقال ابن نُمير في حديثه:«فنزلت هذه الآية: {وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله} حتى فرغ»(١).
- وفي رواية:«دخل يهودي على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: السام عليك، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: وعليك, فقالت عائشة: وعليك السام وغضب الله، قال: فخرج اليهودي، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا عائشة، إن الله لا يحب الفاحش المتفحش, قالت: يا رسول الله، أما تدري ما قال؟ قال: وما قال؟ قالت: قال: السام عليك, فهو قوله:{وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله} قال: فخرج اليهودي، وهو يقول بينه وبين نفسه، فأنزل الله، عز وجل:{ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير}»(٢).