للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨٦٩١ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة؛

«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا جلس مجلسا، أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات؟ فقال: إن تكلم بخير، كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك، كان كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفر الله، وأتوب إليه» (١).

- وفي رواية: «ما جلس رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مجلسا قط، ولا تلا قرآنا، ولا صلى صلاة، إلا ختم ذلك بكلمات، قالت: فقلت: يا رسول الله، أراك ما تجلس مجلسا، ولا تتلو قرآنا، ولا تصلي صلاة، إلا ختمت بهؤلاء الكلمات؟ قال: نعم، من قال خيرا، ختم له طابع على ذلك الخير، ومن قال شرا، كن له كفارة: سبحانك وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك» (٢).

أخرجه أحمد (٢٤٩٩١) قال: حدثنا أَبو سلمة. و «النَّسَائي» ٣/ ٧١، وفي «الكبرى» (١٢٦٨ و ١٠١٦٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الصاغاني, قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، منصور بن سلمة. وفي (١٠٠٦٧) قال: أخبرنا محمد بن سهل بن عسكر, قال: حدثنا ابن أبي مريم.

كلاهما (أَبو سلمة الخُزاعي، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم) عن خلاد بن سليمان أبي سليمان، عن خالد بن أبي عمران، عن عروة بن الزبير، فذكره (٣).

⦗١١٩⦘

- في رواية أحمد بن حنبل: «خالد بن سليمان الحضرمي» كذا سماه.

- في رواية أبي سلمة الخُزاعي، عند النَّسَائي: «حدثنا خلاد بن سليمان، قال أَبو سلمة: وكان من الخائفين».


(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (١٠٠٦٧).
(٣) المسند الجامع (١٧٠٥٥)، وتحفة الأشراف (١٦٣٣٥)، وأطراف المسند (١١٦٨٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٤١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٩١٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٢٠).