- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج في غزوة غزاها، حتى كان بكذا وكذا، لحقه رجل من المشركين، كان شديدا، ففرحوا به، قال: يا رسول الله،
⦗٢٠٥⦘
جئت لأكون معك وأصيب، قال: إنا لا نستعين بمشرك، قال ذلك ثلاث مرار، فأسلم في الرابعة، فانطلق معه» (١).
- وفي رواية:«لن نستعين بمشرك»(٢).
أخرجه أحمد (٢٤٨٩٠) قال: حدثنا أَبو المنذر. وفي ٦/ ١٤٨ (٢٥٦٧٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «الدَّارِمي»(٢٦٥٦) قال: أخبرنا إسحاق، عن روح. و «مسلم» ٥/ ٢٠٠ (٤٧٢٧) قال: حدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) وحدثنيه أَبو الطاهر, واللفظ له، قال: حدثني عبد الله بن وهب. و «أَبو داود»(٢٧٣٢) قال: حدثنا مُسدد، ويحيى بن مَعين, قالا: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي»(١٥٥٨) قال: حدثنا الأَنصاري, قال: حدثنا معن. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٧٠٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع (٣). وفي (٨٧٠٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (٨٨٣٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي, قال: حدثنا يحيى. وفي (١١٥٣٦) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم. و «ابن حِبَّان»(٤٧٢٦) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا يحيى بن مَعين، قال: حدثنا ابن مهدي.
(١) اللفظ للنسائي (٨٨٣٥). (٢) اللفظ للنسائي (٨٧٠٨). (٣) قال المِزِّي: وفي رواية أبي علي الأسيوطي: «عن وكيع، عن مالك، عن عبد الله بن نيار» ولم يذكر: «الفضيل بن أبي عبد الله». وأظن أنه هو الصواب، لأن الدَّارِمي رواه من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع من نفس طريق النَّسَائي، ورواه إسحاق بن رَاهَوَيْه، في مسنده (٧٥٩) عن وكيع بن الجراح، وكلاهما ليس فيه: «الفضيل بن أبي عبد الله».