- وفي رواية:«أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل، فضرب النبي صَلى الله عَليه وسَلم خيمة في المسجد، ليعوده من قريب، فلم يرعهم، وفي المسجد خيمة من بني غفار، إلا الدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة، ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما، فمات فيها»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لما رجع يوم الخندق، ووضع السلاح، واغتسل، فأتاه جبريل وقد عصب رأسه الغبار، فقال: وضعت السلاح؟ فوالله ما وضعته، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فأين؟ قال: هاهنا، وأومأ إلى بني قريظة، قالت: فخرج إليهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٩٦١) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان. وفي ١٤/ ٤٢٤ (٣٧٩٨١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، وعبدة. و «أحمد» ٦/ ٥٦ (٢٤٧٩٨ و ٢٤٧٩٩) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ١٣١ (٢٥٥٠٨) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٦/ ٢٨٠ (٢٦٩٣١) قال: حدثنا حسن, قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عَبد بن حُميد»(١٤٨٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى, قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» ١/ ١٢٥ (٤٦٣) و ٥/ ١٤٣ (٤١٢٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى, قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. وفي ٤/ ٢٥ (٢٨١٣) قال: حدثنا محمد بن سَلَام, قال: أخبرنا عبدة. وفي ٥/ ١٤٢ (٤١١٧) قال: حدثني عبد الله بن أبي شيبة, قال: حدثنا ابن نُمير. و «مسلم» ٥/ ١٦٠ (٤٦٢٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء الهمداني، كلاهما عن ابن نُمير, قال ابن العلاء: حدثنا ابن نُمير.