- قال الدارقُطني: هو حديثٌ معروف برواية يونس، عن الزُّهْري.
وتابعه عقيل، عن الزُّهْري، من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل.
وحدث به الواقدي، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، فأنكره عليه أحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين، وقالا: لم يرو هذا غير يونس، عن الزُّهْري، ثم وجد بمصر من رواية نافع بن يزيد، عن عقيل، يشبه أن يكون الواقدي قد حفظه عن مَعمَر، عن الزُّهْري.
فأما حديث يونس، عن الزُّهْري، فرواه عنه ابن وهب، وابن المبارك، ومِنْدَل بن علي، رووه عن الزُّهْري، (عن نبهان)، عن أُم سلمة.
ورواه الأوزاعي، عن يونس، عن الزُّهْري، مُرسلًا.
ويشبه أن يكون الأوزاعي لم يحفظ إسناده عن يونس، فأرسله عنه.
وحدث بهذا الحديث خازم بن يحيى الحُلْواني، عن ابن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن ابن المبارك، عن يونس، ووهم فيه، وإنما رواه عبد الرزاق، عن ابن المبارك، ليس فيه معمر. «العلل»(٣٩٧٩).