١٩٣٤٧ - عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أُم سلمة، قالت:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعندي مخنث، فسمعه يقول لعبد الله بن أبي
⦗٤٣٨⦘
أُمية: يا عبد الله، أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فعليكم بابنة غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، قال: فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا يدخلن هؤلاء عليكم» (١).
- زاد أَبو أسامة في روايته:«وهو محاصر الطائف يومئذ».
- وفي رواية:«قال مخنث لأخيها عبد الله بن أبي أُمية: إن فتح الله عليكم الطائف غدا، دللتك على بنت غَيلان، فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فسمعه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أخرجوا هؤلاء من بيوتكم، فلا يدخلوا عليكم»(٢).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جالسا في بيت أُم سلمة، وعنده مخنث جالس، فقال لعبد الله بن أبي أُمية، أخي أُم سلمة: يا عبد الله، إن فتح الله عليكم الطائف غدا، فإني أدلك على ابنة غَيلان، امرأة من ثقيف، تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا يدخل هذا عليكم»(٣).