للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٩٣٨٠ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم حين جاء نعي الحسين بن علي، لعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه، قتلهم الله، غروه وذلوه، لعنهم الله؛

«فإني رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جاءته فاطمة غدية ببرمة، قد صنعت له فيها عصيدة، تحملها في طبق لها، حتى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمك؟ قالت: هو في البيت، قال: فاذهبي فادعيه، وائتني بابنيه، قالت: فجاءت تقود ابنيها، كل

⦗٤٧٢⦘

واحد منهما بيد، وعلي يمشي في أثرهما، حتى دخلوا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأجلسهما في حجره، وجلس علي عن يمينه، وجلست فاطمة عن يساره، قالت أُم سلمة: فاجتبذ من تحتي كساء خيبريا، كان بساطا لنا على المنامة في المدينة، فلفه النبي صَلى الله عَليه وسَلم عليهم جميعا، فأخذ بشماله طرفي الكساء، وألوى بيده اليمنى إلى ربه، عز وجل، قال: اللهم أهلي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم أهلي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم أهل بيتي، أذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، قلت: يا رسول الله، ألست من أهلك؟ قال: بلى، فادخلي في الكساء، قالت: فدخلت في الكساء بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة، رضي الله عنهم» (١).


(١) اللفظ لأحمد (٢٧٠٨٥).